أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1436
العمدة في صناعة الشعر ونقده
التفضيل في الهجاء قول لربيعة الرقى . . . ، 872 - من الاستحقار والاستخفاف قول لزياد الأعجم . . . ، 873 - أخذ الطرماح معنى قول زياد الأعجم . . . ، 873 - من الاحتقار قول لجرير في التيم . . . ، 873 - من مليح التهكم والاستخفاف قول لأبى هفان . . . ، 873 - وفي هذا جاء قول لابن الرومي . . . ، 874 - أجود ما في الهجاء أن يسلب الإنسان الفضائل النفسية ، وما تركب من بعضها مع بعض . . . ، 874 - أبيات لابن أبي الرجال يسلب فيها بعض الصفات النفسية عمن رأى أنه يستحق ذلك . . . ، 875 - قول لابن رشيق يؤيد فيه مذهب ولى نعمته . . . ، 875 - يقال : إن أهجى بيت قاله شاعر قول للأخطل في بنى يربوع . . . ، 875 - محمد بن الحسين الأنصاري يفسر قول الأخطل السابق . . . ، 876 - قيل لبنى كليب : ما أشد ما هجيتم به ؟ قالوا : قول للبعيث . . . ، 876 - يقول النابغة الجعدي : إني وأوسا لنبتدر بيتا من الهجاء فمن سبق منا إليه غلب صاحبه ، حتى قال أوس بيتا قال النابغة : هذا البيت الذي كنا نبتدره . . . ، 876 - يرى ابن رشيق أن أشد الهجاء ما أصاب الغرض . . . باب الاعتذار [ 877 - 883 ] 877 - ينبغي للشاعر أن لا يقول شيئا يحتاج أن يعتذر منه . . . ، 877 - أحسن محمد بن داود بن علي الأصفهاني في قول له . . . ، 877 - قول لإبراهيم بن المهدى في الاعتذار للمأمون . . . ، 878 - أبو علي البصير يسلك مذهب الحجة وإقامة الدليل في قول له . . . ، 878 - ابن رشيق يسير في الخط نفسه . . . ، 878 - أجل الاعتذارات في الشعر العربي قصائد النابغة الثلاث . . . ، 880 - تعلق سلم الخاسر في اعتذاره بمذهب النابغة . . . ، 881 - وفي ذات الطريق سار عبيد اللّه بن عبد اللّه ابن طاهر . . . ، 881 - وإلى هذا المعنى أشار المتنبي في قول له . . . ، 881 - اختار العلماء في هذا الشأن قولا لعلي بن جبلة . . . ، 822 - أفضل من كل ما سبق ما جاء في آية كريمة . . . ، 882 - وجد الفضل بن يحيى على أبى الهول الحميري فدخل عليه فأنشده . . . ، 822 - في اشتقاق الاعتذار ثلاثة أقوال : أحدها : أن يكون من المحو ، ويمثله قول لابن أحمر ، والثاني : أن يكون من الانقطاع ، ويمثله قول للبيد ، والثالث أن يكون من الحجز والمنع . . . باب سيرورة الشعر والحظوة في المدح [ 884 - 892 ] 884 - كان الأعشى أسير الناس شعرا . . . ، 884 - كان جرير داهية سائر الشعر مظفرا . . . ، ويشهد الأخطل بذلك ، وضرب مثلا بقول له وقول لجرير الذي سار على الأفواه . . . ، 884 - يحكى الخليع أنه أنشد أبا نواس شعرا فأعجب به أبو نواس فسرقه وأنشده في معناه . . . ، فسار شعر أبى نواس ونسي شعر الخليع . . . ، 885 - زاد ابن الرومي على الخليع وأبى نواس في قول له . . . ، 885 - يبين ابن رشيق أن بيت أبى نواس أملأ للفم والسمع . . . ، ولذلك كان أسير . . . ، 886 - ليس من العرب قبيلة إلا وقد نيل منها . . . ، 886 - من الذين لم يحك فيهم هجاء تميم بن مر ، وبكر ابن وائل ، وأسد بن خزيمة . . . ، 886 - من الذين شقوا بالهجاء ، ومزقوا كل ممزق أحياء من قيس . . . وسلول كانوا في أمن حتى أشأمتهم مقولة عامر بن الطفيل . . . وكان للسموأل قول في عامر وسلول . . . ، 888 - قال الجاحظ : لم تمدح قبيلة قط في الجاهلية من قريش كما مدحت